
يدخل قطاع الطيران المدني عام 2026 بحزمة من الملفات الاستراتيجية الهامة على طاولة الدكتور الطيار سامح أحمد زكي الحفني، وزير الطيران المدني، الذي جرى تجديد الثقة له في التعديل الوزاري الجديد. وتمثل هذه الملفات مرحلة حاسمة في مسار تحديث المنظومة الجوية للدولة وتعزيز دورها الإقليمي والدولي.
تحديث أسطول مصر للطيران
يتصدر ملف تحديث أسطول مصر للطيران قائمة أولويات 2026، مع دخول طائرات حديثة طويلة المدى ذات كفاءة عالية في استهلاك الوقود، ضمن خطة هيكلة وتوسعة تمتد حتى 2031. ويستهدف هذا الملف دعم القدرة التنافسية للناقل الوطني، تحسين تجربة الركاب، وخفض الانبعاثات بما يتماشى مع المعايير البيئية العالمية.
تطوير المطارات والمشروعات الكبرى
يبرز تطوير المطارات كأحد أعمدة استراتيجية القطاع، وعلى رأسها مشروع مبنى الركاب رقم 4 بمطار القاهرة الدولي، الذي يُعد من أكبر مشروعات الطيران المدني في تاريخ مصر. ويهدف المشروع إلى مضاعفة الطاقة الاستيعابية للمطار وتحويله إلى مركز محوري عالمي قادر على خدمة أكثر من 60 مليون مسافر سنويًا وفق أحدث النظم التشغيلية والتكنولوجية.
الشراكات مع القطاع الخاص
يشمل ملف الوزير طرح 11 مطارًا للإدارة والتشغيل أمام القطاع الخاص بنظام الشراكة، مع التأكيد على عدم بيع الأصول واحتفاظ الدولة بالملكية الكاملة.
ويهدف ذلك إلى تحسين جودة الخدمات، رفع كفاءة التشغيل، وجذب استثمارات جديدة دون تحميل الموازنة العامة أعباء إضافية.
إدارة الحركة الجوية وتعزيز الدور الإقليمي
تحتل إدارة الحركة الجوية وتعزيز الدور الإقليمي لمصر موقعًا متقدمًا من خلال تحديث أنظمة الملاحة، التعاون مع المنظمات الدولية، والاستثمار في تدريب كوادر المراقبة الجوية، لضمان تقديم خدمات عالمية المستوى.
دعم شركات الطيران الاقتصادية
يشمل التوجه الاستراتيجي دعم شركات الطيران الاقتصادية وعلى رأسها “إير كايرو”، كذراع أساسي لتنشيط السياحة وربط المقاصد المصرية بأسواق جديدة، بما يسهم في تعزيز الحركة السياحية والاقتصادية.






